« إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور - الزمر »
يساعدنا تبليغك في تحسين جودة المحتوى. يتم إرسال التبليغ بشكل سري.
جرب كلمات مفتاحية أخرى
اختر التطبيق الذي تود مشاركة هذا المحتوى عبره