معلومات حول تخصص التكنولوجيا الحيوية - Biotechnology

معلومات حول تخصص التكنولوجيا الحيوية - Biotechnology

نبذة عن تخصص التكنولوجيا الحيوية

يُمكن التعبير عن التكنولوجيا الحيوية باستخدام مصطلحات عدة منها التقانة الحيوية أو التقنية الحيوية وباللغة الإنجليزية Biotechnology حيث تُعرَّف التكنولوجيا الحيوية أنَّها تطبيق المعلومات المتعلقة بالمنظومات الحيوية والكائنات الحية بهدف استخدام المنظومات ومكوناتها لأغراض صناعية.

يُقصَد بالمصطلح ذاته أي "التكنولوجيا الحيوية" الدمج بين المجال التقني (التكنولوجيا) وعلم الأحياء. وبالتالي، يُمكن الاستفادة من مجال التكنولوجيا الحيوية في عدة حقول لعل أبرزها الطب والزراعة والتغذية أو علم الغذاء.

يُشير مصطلح التقانة الحيوية إلى استخدام التطبيقات التكنولوجية الحديثة في معالجة الكائنات الحية. أما للتحدث من منظور علمي، يُمكن تعريف التكنولوجيا الحيوية أنَّها التعامل مع الكائنات الحيوية على المستوى الخلوي ودون الخلوي من أجل الاستفادة قدر الإمكان من الناحية الصناعية والاقتصادية والزراعية وهذا بهدف تحسين الخصائص والصفات الوراثية للكائنات الحية. وبالتالي، يُركز مجال التكنولوجيا الحيوية على الجانب الجيني والوراثي للكائنات الحية هذا فضلًا عن التركيز على طرق وتقنيات نقل الجينات وأفضل تقنيات نقل الجينات من كائن حي إلى آخر وذلك لتعديل صفة ما أو تحسين عيب ما كذلك.

استخدامات التكنولوجيا الحيوية

نعتمد على التكنولوجيا الحيوية في تطبيقات عدة قد تخص الإنسان، والنباتات، والكائنات الدقيقة كذلك ولعل أهم الاستخدامات تشمل يلي:

  • العلاج الجيني أو العلاج الوراثي للإنسان، أي استخدام التكنولوجيا الحيوية من أجل معالجة الأمراض الوراثية التي يُعاني منها الإنسان ومن الأمثلة على هذا العلاج نقل وتعديل الجينات المعطوبة أو استخدام المحتوى الوراثي لخلية المرض بهدف زراعة أعضاء جديدة لدى الإنسان بدلًا من نقل عضو آخر من شخص ميت أو متبرع
  • إنتاج الأدوية باستخدام التكنولوجيا الحيوية وهو ما يُعرف بعلم الصيدلة الجيني
  • استخدام التكنولوجيا الحيوية في قضايا الطب الشرعي وإجراء فحوصات الـ DNA
  • استخدام مشاريع التكنولوجيا الحيوية على نطاق واسع في الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا والفيروسات مثل إنتاج الإنسولين البشري ونقل بعض الجينات الحاملة للصفات المرغوبة فضلًا عن إنتاج الأسمدة الحيوانية والتخلص من المخلفات العضوية
  • استخدام التكنولوجيا الحيوية في مجال الزراعة والنباتات مثل نقل بعض الجينات التي تجعل النباتات تتحمَّل درجة الحرارة وما إلى ذلك من العوامل المحيطة ومضاعفة كمية المحاصيل الزراعية وإنتاج الوقود الحيوي مثلًا

إيجابيات وسلبيات تخصص التكنولوجيا الحيوية

تختص التقنيات الحيوية ببعض الإيجابيات ومن الناحية الأخرى لديها بعض السلبيات المتمثلة بما يلي:

الإيجابيات:

  • تُعتبر تطبيقات جميع الصناعات المرتبطة بالتكنولوجيا الحيوية واسعة النطاق ممَّا يؤدي إلى زيادة نسبة الحاجة إلى منتجاتها وبالتالي، التخفيف من نسب ومعدلات الأمراض والفيروسات المعدية
  • تلعب التكنولوجيا الحيوية دور كبير في التحسين من الصحة العامة و القضاء على المجاعات بسبب مساهمتها في تحسين المحتوى الغذائي هذا فضلًا عن إمكانية تصنيع وإنتاج المزيد من المعادن والفيتامينات الغذائية وتكثيف نسبة المحاصيل الزراعية والغذائية لإمكانية حصول أكبر قدر من الناس على الغذاء
  • توفير فرص وتطورات جديدة في مجال التقدم الطبي
  • المساهمة في الحفاظ على مصادر وموارد الطاقة
  • عامل أساسي في التقليل من النفايات والتخلص منها

السلبيات:

  • تُعتبر بعض مواضيع التكنولوجيا العلمية في البحث العلمي مجهولة بغض النظر عن التطورات التي تتوصل إليها البحوث العلمية في التكنولوجيا الحيوية فما زال هناك مشاكل مجهولة المصدر في المجال
  • قد يؤدي حدوث مشكلة غير متوقعة في التكنولوجيا الحيوية إلى ضياع فرص وجهود كبيرة
  • يُمكن أحيانًا استخدام التكنولوجيا الحيوية في أمور سلبية مثل صناعة الأسلحة
  • عدم التيقن من نسب الأرباح العائدة من التكنولوجيا الحيوية

مجالات عمل تخصص التكنولوجيا الحيوية

يعمل بالعادة أخصائيي التكنولوجيا الحيوية في مجالات وقطاعات مختلفة تشمل بشكل خاص الغذاء والدواء والقطاع الزراعي والجهات التي تُعنى بالحفاظ على البيئة فضلًا عن المجالات الطبية ومن بعض الأمثلة على المجالات التي قد يعمل بها مختصون التكنولوجيا الحيوية أو تقنيون التكنولوجيا الحيوية ما يلي:

  • شركات تصنيع الأدوية
  • شركات تصنيع المواد الكيماوية
  • الجامعات
  • مراكز البحث العلمي
  • المستشفيات
  • الشركات الزراعية وشركات تصنيع المحاصيل الزراعية
  • مصانع الأغذية والمشروبات
تقييم جودة الموضوع
« العمل الجاد هو الثمن الذي ندفعه مقابل النجاح »