صفات طالب العلم

صفات طالب العلم

ينقسم العلم إلى عدّة أقسام: قسم يعدّ فرض عين وهو واجب على كل مسلم ومسلمة ويأثم من لا يتعلمه؛ كمعرفة أسماء الله وصفاته، وبر الوالدين، وأحكام أركان الإسلام، ومعرفة حق الله تعالى على عباده وغير ذلك، وقسم يعدّ فرضَ كفاية، إذا تعلّمه البعض سقط عن الكل؛ كإقامة الحدود، وتفاصيل الأحكام الشرعية، وغير ذلك مما لا يستطيع الناس جميعهم تحصيلَه. فضائل العلم عظيمة؛ فهو الإرث الذي تركه لنا أنبياؤنا، وهو السبيل الذي يتيح لنا عبادة الله حق العبادة والتقرّب منه والوصول إلى محبته، وسببٌ لرفع منازلنا في الدنيا والآخرة.

 

صفات طالب العلم

  • إخلاص النيّة لله تعالى: وهي من أهم الصفات التي يجب أن يتحلّى بها طالب العلم، فيجعل همّه في طلبه العلمَ إرضاء الله عزّ وجل والوصول في تأدية هذه الفريضة الجليلة، ولا يطلب سمعةً أو مديحاً من الناس.
  • التقوى وخشية الله: فيحاول طاعة ربّه في جميع أحواله، ويبتعد عن كلّ ما يغضبه من الأعمال السيّئة والمعاصي وإيذاء الناس.
  • الحرص على الوقت: فطالب العلم بحاجة إلى كلّ دقيقة من دقائق فراغه ليستثمرها في الدراسة والمذاكرة، فلا يَركَن إلى الدنيا ولهوها.
  • علو الهمة: فيكون دوماً شعلةً وقّادةً، يسعى إلى تحصيل كل ما يستطيع من الفوائد والمعرفة، والمعروف أن النفس تفتر وتتعب وتشعر بالملل، فليستعِنْ حينها بالله وليجاهد نفسه ليستمرّ نشيطاً في طلب العلم والمذاكرة مع إخوانه.
  • الاعتناء بالمظهر: فطالب العلم ليس جميلاً فقط بأخلاقه وعلمه، إنّما جماله أيضاً في نظافة بدنه وثيابه وأناقة مظهره وطيب رائحته.
  • العمل بالعلم: ما فائدة العلم في القلب والعقل إن لم يزينه العمل والتطبيق؟! فيجب على طالب العمل أن يسعى لتطبيق كلّ ما يتعلّمه ليصل إلى رضا الله، ويكون بذلك قدوةً لغيره.
  • انتقاء الصاحب الصالح ذي الهمة العالية في طلب العلم، ليعينه على المواظبة على الدراسة.
  • حسن الخلق مع الشيخ أو المعلّم: فيتأدّب في حضرته ويحترمه ويجلّه ويطيعه، ويصبر على أذاه وجفوته وغلظته، ويدافع عنه في غيبته.
  • التواضع: يجب على طالب العلم أن يتعامل مع الناس على أنه واحد منهم ولا يتعالى عليهم ويرى نفسه أعلى منهم قدراً.
  • الصبر: فطريق العلم ليست سهلة، وسيتعرض الطالب فيها إلى الكثير من المشاقِ والصعوبات، ولا بدّ أن يصبر ويجاهد ويستعين بالله لإكمال هذه الرحلة ونيل هذا الشرف.
  • الدعوة إلى الله: فيعمل على نشر ما تعلّمه لغيره وإفادتهم به، ويدعو إلى الله تعالى لعله يكون سبباً في هداية الخلق، فرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً".
« يمكننا تحقيق أي شيء اذا ما أصرينا عليه كفاية »

مقالات متنوعة حول التربية و التعليم

« إنه لقول رسول كريم - وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون - ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون - تنزيل من رب العالمين - الحاقة »