كيف تذاكر بدون ملل

كيف تذاكر بدون ملل

المذاكرة هي طريق التفوق و النجاح لمن أراد أن يكون مستقبله مرتبطاً بالمجالات العلمية و المعرفية، و هي وسيلة الحصول على الحد الأدنى من الثقافة لمن أراد ان يكون مستقبله مرتبطاً بالمجالات المهنية، من هنا تبرز اهمية المذاكرة في الحياة، فهي وسيلة الحصول على الشهادات التي تمنحه التخصص، لهذا فمن لم يهتم بموضوع المذاكرة و الجد و الاجتهاد في طلب العلم و تحصيله، فلا بد له من أن يراجع حساباته، حتى يستطيع الوصول إلى مبتغاه. و تختلف صعوبة و سهولة المواد الدراسية، حيث إن الموت العلمية تكون بحاجة الى فهم دقيق لما تحتويه من نظريات و منطق و ترابطات، أما المواد الأدبية فهي وحسب ما أشيع عنها قائمة على الحفظ، بسبب طبيعة الاسئلة التي تأتي في امتحاناتها فاغلب اسئلة المواد الأدبية قائمة على الحفظ و استذكار المعلومات.


و المذاكرة عملية مملة عند غالب الطلاب على الرغم من اقتناعهم التام بأهميتها الشديدة، إلا أنهم يشعرون بالملل عند البدء بالدراسة، فتمضي الساعات و الأيام دون أن يحرزوا اي تقدم ملحوظ في دراستهم، لهذا يتوجب ان يكون الملل اخر رفيق في عملية الدراسة و المذاكرة، نظراً لأهمية الموضوع و حساسيته.


من طرق إزالة الملل، أن يعمل الإنسان على أن يكون هناك فواصل تتخلل عملية الدراسة، فالدراسة المستمرة من شانها ان تضعف تركيز الإنسان و تسبب له التعب و الارهاق و الملل، كما يتوجب عليه أن يغير من مكان جلوسه و ان يستمع إلى الموسيقى إذا أراد ذلك - الموسيقى و ليس الأغاني، حيث تعمل الأغاني على تشتيت الانتباه - إلى ذلك يتوجب عليه أن يبتكر طرقاً جديدة في الدراسة حتى يباد الملل عنه قدر الإمكان. و من أفضل طرق إبعاد الملل عن الأشخاص عندما يقومون بعملية الذاكرة أن يأكلوا أو يشربوا أشياء خفيفة، حيث ان تغيير جو الدراسة الجاف يزيد من المل. و حتى لا يشعر الإنسان بالملل أثناء الدراسة لا ضير من أن يكون لي بين كل فترة و فترة مع شخص ما للحديث، فالحديث مع الآخرين يروح عن النفس خصوصاً في كل وقت و كل حين، و إذا كان الشخص ممن يستطيع المذاكرة و هو يمشي فلا ضير في ذلك على أن لا يؤثر هذا على سير عملية المذاكرة و جودتها، فيجب أن لا تكون طرق الملل متعارضة مع التركيز في المذاكرة.

« السر الأول للنجاح هو الاعتقاد بالنجاح »

مقالات متنوعة حول التربية و التعليم

« قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال - إبراهيم »