تقنيات تحضـير الدروس - دفتر تحضير الدروس

تقنيات تحضـير الدروس - دفتر تحضير الدروس
من الضروري أن يقوم المعلم بتدوين خطة الدرس اليومية في مذكرة خاصة، يستعين بها في ترتيب خطوات الدرس وتنظيم أنشطته؛ سواء كان ذلك المعلم ذا باع طويل في التدريس أو كان مبتدئًا، على أن الفرق بينهما هو أن المبتدئ يفضل أن تكون مذكرته طويلة بالقدر الكافي بحيث تتضمن الأنشطة التي سيقوم بها داخل الفصل، وكل ما هو متعلق بموضوع الدرس من وسائل وأساليب تقويم وأسئلة سوف يطرحها على المتعلمين.. وبمعنى أعم، تكون مفصلة تفصيلاً يساعده على تنفيذ درسه بنجاح.. أما المعلم الخبير فلا بأس أن تكون مذكرته قصيرة إلى حد ما، على أنه يجب أن تتضمن العناصر الضرورية التي يجب أن تتوافر في خطة الدرس. إن أفضل أساليب التحضير هو أن يكون للمعلم دفتر خاص يسجل فيه كل ما يتعلق بالعمل وفي ذلك محافظة على جهده ووقته.. وهنا لا بد أن نفرق بين أمرين؛ بين معلم يظن أنه قادر على الإعداد للدرس دون الحاجة إلى دفتر يساعده؛ وبين آخر يظن أن التحضير هو مجرد دفتر أنيق يعرضه على الموجه الفني أو مدير المدرسة فيعجب به.. ومن الجلي أن الاعتماد على أحد الأسلوبين لا يكفي؛ فالتحضير الجيد يعني أن يعد المعلم درسه إعدادًا جيدًا في ذهنه، وأن يقوم بتسجيل ذلك الإعداد في دفتر، وبصورة واضحة ومنظمة. ويمكن ـ مستقبلاً ـ الرجوع إلى دفتر التحضير حين نستفيد من التجربة التي اتبعناها؛ حتى لا نكرر العمل ونعيده من جديد في كل مرة.. وهذا لا يعني أن هذا الدفتر لا يطرأ عليه تعديل أو تطوير، بل يعني أن الدفتر القديم يمكن أن يكون أساسًا ننطلق منه، ونضيف إليه ما يستجد من خبرات وتجارب ومعارف. يحدد المعلم بوضوح في دفتر التحضير العمل الذي سيقوم بتنفيذه في الحصة؛ فالمهارات التي سيدرب عليها محددة، والعناصر التي سيقدمها معروفة لديه.. كما يحتوي الدفتر على الواجبات المنزلية والأعمال والأنشطة الإضافية التي سيكلَّف بها المتعلمون، ومن المستحسن أن يتضمن أيضًا مواد إضافية يلجأ إليها عند الضرورة. ومن الأفضل أن يسجل المعلم في دفتره أسماء المتعلمين، مع وصف موجز لحالتهم الاجتماعية، ومستوياتهم اللغوية والثقافية؛ حتى يعرف المعلم مستوى كل منهم فيحدد ما يحتاج إلى عمل خاص منهم.
« لا تجعل الخوف من الخطأ يحجمك عن المحاولة »
« وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير - المائدة »