السنة الأولى ثانوي : كيف أختار بين الشعب الأدبية ؟

السنة الأولى ثانوي : كيف أختار بين الشعب الأدبية ؟

يمر الطالب في مشواره الدراسي بعدة محطات لإختيار تخصصه المهني، من بين هذه المحطات الإختيار بين شعبتين أدبيتين ينقسم إليها طلاب السنة أولى جذع مشترك آداب، و كثيرا ما يطلب تلاميذ السنة الأولى أدبي نصائحا حول هذا الإختيار لذا أردنا في هذا المقال تقديم بعض النصائح للتلاميذ :

  • أنظر للمستقبل و حدد هدفك بعد البكالوريا أو على الأقل المجال الذي يعجبك.
  • إذا حددت هدفك بعد البكالوريا من الأفضل إختيار الشعبة ذات الأولوية الأولى لإختيار التخصص الذي يعجبك و إن كانت الشعبتين في نفس الأولوية فاختر الشعة التي تقدم لك أفضل تكوين مناسب للتخصص الذي تريده بعد البكالوريا.
  • ألق نظرة على دليل الناجح في البكالوريا و معدلات القبول : تجد في دليل الناجح التخصصات المتاحة لكل شعبة مما يعطيك نظرة عن الخيارات التي تكون بين يديك عند التوجه لكل شعبة كما يمكنك معاينة معدلات القبول للسنوات الأخيرة في التخصصات التي تعجبك.
  • إعلم أن :
    • لا تختلف الشعبتين الأدبيتين كثيرا في التخصصات الجامعية التي تفتح الأبواب لها فللشعبتين نفس التخصصات و نفس الأولوية ما عدا في تخصصات آداب و لغات التي تكون الأولوية فيها لشعبة اللغات الأجنبية.
    • أفضل التخصصات التي تتيحها الشعبتين قد تعتبر حسب الأغلبية المدارس العليا للأساتذة و لها نفس الأولوية بين التخصصين.
    • تختلف المواد المدروسة بين الشعبتين و معاملاتها لذا قد يكون هذا العامل الأبرز للإختيار.
  • قيم نفسك و قدراتك و ميولاتك. خذ نظرة على معاملات المواد التي يتم تدريسها في كل شعبة و قرر أيها يخدمك أكثر، هل تتفوق عادة في المواد الأدبية أم العلمية ؟ أي المواد لديك فيها صعوبات ؟
  • تقبل نصائح أهلك و أساتذتك : يعتبر الأهل و الأساتذة أقرب الناس إليك و أعلمهم بمستواك في كل مادة فلا تتردد في أخذ النصائح منهم لاختيار أمثل.
  • صلاة الاستخارة : إذا إستمرت حيرتك بين الشعب فصل صلاة الإستخارة و سيرشدك الله إلى أفضل إختيار.

نتمنى أن يوفقكم الله في الإختيار.

« التحضير هو المرحلة الأولى للنجاح »

نصائح و توجيهات لإختيار الشعب و التخصصات

« يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا - النساء »