إستعمال الأنترنت في الدراسة، إيجابي أم سلبي ؟

إستعمال الأنترنت في الدراسة، إيجابي أم سلبي ؟

ساهم تطور الشبكة العنكبوتية و إنتشارها في البحث عن مجالات متنوعة لإستغلالها و لعل واحدا من أبرز الإستعمالات للأنترنت هو إستعمالها في الدراسة، تكثر الأسئلة مع بداية كل موسم حول هل من الضروري وقف إستعمال الأنترنت طوال الموسم و التركيز على الكتب و الدروس أم أن ذلك ليس بالضرورة. لذا سنحاول إبراز دور الأنترنت في الدراسة من الناحية الإيجابية و السلبية.

إن الإستعمال دون إفراط و لا تفريط لن يضر ففي مجال الدراسة إيجابيات الأنترنت أكثر من السلبيات فهي وسيلة لإكتساب المعلومات في المنزل دون أي عناء كما إنتشرت مواقع و منتديات الدراسة و ساهم إنتشارها في مساعدة الطلاب على التفوق، أيضا الأنترنت مكان لإيجاد مختلف المستندات التي تسهل فهم الدروس و تدارك النقائص كما أنها أصبحت تجمع العديد من الأساتذة الذين يخصصون وقتا لمساعدة الطلاب. الأنترنت أيضا أحسن وسيلة لإنجاز البحوث الممتازة مع تعدد مصادر المعلومات و فيها توجد جميع الدروس و الملفات لجميع المستويات.

من خلال ما سبق يتبين لنا الدور الإيجابي البارز للأنترنت في تطوير مستويات الطلاب لذا فإن الإستعمال العقلاني دون التجول بين مواقع اللعب و اللهو أصبح في هذا العصر أمرا شبه ضروري و ننصح الطلاب في استغلال الأنترنت عامة و المكتبة التعليمية الجزائرية خاصة في التحضير لإمتحاناتهم بشكل جيد مع تخصيص وقت محدد لإستعمال الحاسوب كما لا يجب الإعتماد كليا على الأنترنت و إهمال المدرسة فمهما كانت فوائد الأنترنت فلا يمكن الإستغناء عن الأستاذ.

« تستطيع النجاح أسرع اذا حاولت أن تساعد غيرك على النجاح »
« اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور - الحديد »